الشيخ عزيز الله عطاردي

44

مسند الإمام الصادق ( ع )

علي بمغفرتك . اللهم إن هذا المقام لخلفائك وأصفيائك ومواضع أمنائك في الدرجة الرفيعة التي اختصصتهم بها قد ابتزوها وأنت المقدر لذلك لا يغالب أمرك ولا يجاوز المحتوم من تدبيرك كيف شئت وأنى شئت ولما أنت أعلم به غير متهم على خلقك ولا إرادتك حتى عاد صفوتك وخلفاؤك مغلوبين مقهورين مبتزين يرون حكمك مبدلا وكتابك منبوذا وفرائضك محرفة عن جهات إشراعك وسنن نبيك متروكة . اللهم العن أعداءهم من الأولين والآخرين ومن رضي بفعالهم وأشياعهم وأتباعهم اللهم صل على محمد وآل محمد إنك حميد مجيد كصلواتك وبركاتك وتحياتك على أصفيائك إبراهيم وآل إبراهيم وعجل الفرج والروح والنصرة والتمكين والتأييد لهم . اللهم واجعلني من أهل التوحيد والإيمان بك والتصديق برسولك والأئمة الذين حتمت طاعتهم ممن يجري ذلك به وعلى يديه آمين رب العالمين اللهم إنه لا يرد غضبك إلا حلمك ولا يرد سخطك إلا عفوك ولا يجير من عقابك إلا رحمتك ولا ينجيني منك إلا التضرع إليك وبين يديك . فصل على محمد وآل محمد وهب لنا يا إلهي من لدنك فرجا بالقدرة التي بها تحيي أموات العباد وبها تنشر ميت البلاد ولا تهلكني يا إلهي غما حتى تستجيب لي وتعرفني الإجابة في دعائي وأذقني طعم العافية إلى منتهى أجلي ولا تشمت بي عدوي ولا تمكنه من عنقي ولا تسلطه علي . إلهي إن رفعتني فمن ذا الذي يضعني وإن وضعتني فمن ذا الذي يرفعني وإن أكرمتني فمن ذا الذي يهينني وإن أهنتني فمن ذا الذي يكرمني وإن عذبتني فمن ذا الذي يرحمني وإن أهلكتني فمن ذا الذي يعرض لك في عبدك